الدكتور جواد جعفر الخليلي

8

شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية

95 بمن التهدد . ما تهدد * من تهدد وابتدر 96 أو استريب مهنئا * ومؤبنا فيما نثر 97 ويقول بالشورى * حقيقة دونها وقع السمر 98 ليست بمفسدة لها وجه * جميل قد ظهر 99 ويقول ما خان ابن عوف * حين شاطر بالسير 100 وأقام عثمانا وحابا * صهره فيما صهر 101 قد بر من آخاه أمس * وبات حربا للأبر 102 ناءى وعادى المصطفى * ولحربه شد الوتر 103 قد حاور الرحمان * فيما سره وبه جهر 104 أيقلد الأموي من في * أحدها ولى وفر 105 وببيعة الرضوان * فيمن قد تخلف واشتهر 106 وببدر لم يحضر وقد * أدلى بعذر محتقر 107 فبهن خانته السعادة * أن يشاطر من ظفر 108 خانته أمجاد الشريعة * ما توخى في الأسر ( 1 ) 109 أين الشجاعة والحجى * والمكرمات من السير ( 2 ) 110 والعلم والقلب السليم * وسابقات تعتبر ( 3 )

--> ( 1 ) كانت أسرة عثمان آل أمية بيده قيادة الشرك وراية الأحزاب وظلت كذلك بعد الإسلام ففتكت بآل البيت وخيرة المسلمين . ( 2 ) لم تذكر لعثمان شجاعة في بدر واحد وغيرها ولا مكرمات وكلما وجد فهو مدسوس راجع بذلك الملل والنحل للشهرستاني والغدير للعلامة المحقق الشيخ عبد الحسين الأميني . ( 3 ) وهو لم يبلغ في علمه عمر ولا أبا بكر وقد ثبت جهلهم كما مر وتقريبه بنو أخيه الأشرار وإبعاد الصالحين فهو دليل على عدم سلامة قلبه . ولم تكن له من كرامات وفضائل سوى ما دسها بنو أمية كما مر في 54 .